الموضوع: عباد الله إن الله بعث لكم خليفة في الارض وإمام وقائد ليعلمكم اسم الله الأعظم ويقودكم لعبادة الله وحده لاشريك له فتقدروه حق قدره وتعبدوه حق عبادته فمن هو ؟؟

النتائج 11 إلى 16 من 16
  1. افتراضي

    اشهد الله وكافة عبيدالله وكفى بالله شهيدا انك يا أخي فتى يثرب بمقام الاخ عندي واني اشهد الله ان لك في القلب مكانه لا يصل اليها الى اعز شخص واقرب شخص فاللهم ارحمنا واغفر لنا تقصيرنا في امرنا [ سامحني يا اخي بتقصيري بحقك واعفو عني لو انك رأيت مني شيء ازعجك فأنا وانت نخطئ ولكن طريقي وطريقك واحد وهدفي وهدفك واحد فلن نرضى حتى يرضى ربنا الله هو حبيب قلوبنا وسوف يكون الطريق في هاذا طويل وصعب ونسال الله الثبات وفي خلال مسيرتي انا وانت في هاذا الطريق فعفو عني وسامحني وانا اعفو عنك واسامحك واعاهدك ان لا احمل لك في قلبي مثقال ذره من حقد او حسد او كره مهما كان واسأل الله ان يثبتني
    بل واقول لك كيف لي احقد عليك او اكرهك او اخفي شيء في صدري يزعجك !؟؟؟؟؟
    وانا كلما دخلت موقع خليفة الله على العالمين وجدتك تحسره وتدرس بيانه فوالله اني كل ما رأيت مشاركة لك ازدادت مكانتك في نفسي وزاد مقدارك في قلبي بل وانك من جادلتني واقمت الحجه علي فسالت ربي الهدايه فوفقني شكرا لك من اعماق القلب ]


    ملاحظه : سبب القول هاذا يا قرة العين انني اشعر انك متضايق مني واشعر اني مقصر بحقك فاذا انت فعلا متضايق فترا قولي هاذا فتسامحني واذا كان هاذا وسواس شيطان فأرجو من الله ان يبعد الشيطان عنا

  2. افتراضي

    اقتباس المشاركة : ابو الفزعات
    اشهد الله وكافة عبيدالله وكفى بالله شهيدا انك يا أخي فتى يثرب بمقام الاخ عندي واني اشهد الله ان لك في القلب مكانه لا يصل اليها الى اعز شخص واقرب شخص فاللهم ارحمنا واغفر لنا تقصيرنا في امرنا [ سامحني يا اخي بتقصيري بحقك واعفو عني لو انك رأيت مني شيء ازعجك فأنا وانت نخطئ ولكن طريقي وطريقك واحد وهدفي و... تم اختصار الاقتباس
    رابط الاقتباس :
    https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=492763
    انتهى الاقتباس من ابو الفزعات
    يا لبى قلبك يا ابو الفزعات انتوا معشر المستجيبين لداعي الله المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني فرج الامه وروحها وريحانها ما خلق الملكوت الا لاجلكم احبكم الله اللذي احببتنا فيه

  3. افتراضي

    لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ‎﴿٩٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..
    ======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 498492 من موضوع لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ‎﴿٩٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..

    الإمام المهديّ ناصر مُحمد اليمانيّ
    01 - شوال - 1447 هـ
    20 - 03 - 2026 مـ
    10:21 صباحًا
    (بحسب التقويم الرسمي لأم القرى)
    ___________



    لَست صَحفيًّا ولا مُذيعًا في قَنَاة إخباريَّة حين الحَدَث؛ بل نكتب البيانات الحَقّ للقُرآن العَظيم مِن قَبل الحَدَث (نَشَرات إخباريَّة قُرآنيَّة من قَبل الحَدَث)، ولذلك تجدونني أصمُت في ميقات تحقيق الأحداث تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ‎﴿٩٣﴾‏} صدق الله العظيم [سورة النمل] ..


    بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، والصلاة والسَّلام على كافة الأنبياء والمُرسَلين مِن الجِنِّ والإنس؛ مِن أوّلهم إلى خاتمهم النَّبيّ الأُمّيّ مُحمد رسول الله بالقرآن العظيم رسالة الله إلى الثَّقَلين (الإنس والجن).

    وإنَّ هذا الموقع المُبارك هو حقًّا مَنارة ومِنبَر الهُدى للعالَمين، وسفينة النَّجاة للعالَمين بالاعتصام بنور البيان الحق للقرآن العَظيم، ونُرَحِّب بكافة الباحثين عن الحَقّ من ربهم كُلّهم أجمعين في هذا الدّيوان التِقَنيّ العالَميّ المُبارَك؛ عَصَمه الله بكلماته التَّامات مِن كُلّ مكروهٍ، فَكُلّ شيءٍ يخضع لقدرة الله، فلا تفتنكم تقنيات ما آتاكم الله من العِلم الفيزيائيّ فَكُل شيءٍ يخضع لقدرة الله؛ سواء بالسبب الفيزيائيّ في القانون الطبيعي الذي وضعه الله بأيديكم، أو القوانين الكونيَّة الخارجة عن سيطرتكم، أو بكلمات الله التَّامات سُبحانه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونقول: يا أهلًا وسَهلًا بكافة الباحثين عن الحق في العالَمين على مُختَلَف ألسنتهم مِن مُختلَف القارَّات في العالَمين ومِن مُختَلَف أنحاء كوكب الأرض (ما بين المِشرَقين والمَغرِبين)، ونقول لكافة المُسلمين، والمُسالِمين مع المُسلمين، وأصحاب حقوق الرَّحمة الإنسانية أجمعين في العالَمين: كُل عامٍ وأنتم طَيِّبون، وهداكم الله إلى الحق المُبين أجمَعين، فاعتَصِموا بالله العظيم ليَهدي قلوبكم إلى الصِّراط المُستقيم، واعلَموا عِلم اليَقين أنَّكم لا تَملِكون قلوبكم؛ بل الله سُبحانه يصرف قلوبكم كيف يشاء، واعلَموا أنَّ الله يَحول بين المرء وقلبه فَيصرف الله قلوبكم كيف يشاء تصديقًا لقول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ‎﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].

    وقولوا ما أمرَكم الله أن تقولوا في قول الله تعالى:
    {رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ‎﴿٨﴾‏ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ‎﴿٩﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].

    واعلَموا أنَّ الله لم يخلقكم ليبحث عنكم؛ سُبحانه! بل خلقكم الله لتبحثوا عَن الذي خلقكم؛ ذلكم الله رَبّ العالَمين رَبّي وربكم فإياه فاعبدوا، ولله تسجد جِباهكم وقلوبكم، ولا تدعوا مع الله أحدًا كونه يسمعكم ويراكم ويعلم بما توسوس به أنفسكم، وأطلق على نفسه "أرحَم الراحمين" فإن لَم يرحمكم الله فمن ذا الذي يرحمكم مِن بعده؟! فلا نزال نُذَكِّركم بالأمر مِن الله إلى عباده أجمعين في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
    {۞ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ‎﴿٥٣﴾‏ وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ‎﴿٥٤﴾‏ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ‎﴿٥٥﴾‏ أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ‎﴿٥٦﴾ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ‎﴿٥٧﴾‏ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ‎﴿٥٨﴾‏ بَلَىٰ قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ‎﴿٥٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الزمر].

    وأُشهِد الله - وكَفى بالله شهيدًا - أنه اقترَب وَعد الله الحَقّ، فإذا لم تستجيبوا لداعي الحَقّ مِن رَبِّكم فكيف تتَّقون عذاب يومٍ عَقيمٍ قبل يوم القيامة؟! تصديقًا لقول الله تعالى: {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ‎﴿٥٨﴾‏} [سُورَةُ الإِسۡرَاءِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا ‎﴿١٧﴾‏ السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا ‎﴿١٨﴾‏ إِنَّ هَٰذِهِ تَذْكِرَةٌ ۖ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا ‎﴿١٩﴾‏}صدق الله العظيم [سُورَةُ المُزَّمِّلِ].

    وبارَك الله لَكُم في عيد الفِطر المُبارك وكافَّة أيام الحياة إلى يَوم لقائه، وتَقبَّل الله صيامكم وصالِح أعمالكم وقُرباتكم، واعتَصِموا بالله هو مَولاكم نِعم المَولى ونِعم النَّصير.

    فَليتذَكَّر الإنس والجِن البيان القادِم يَوم يُناديهم الله بعد إقامة الحُجَّة عليهم أجمعين في قول الله تعالى:
    {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنفُسِنَا ۖ وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ‎﴿١٣٠﴾‏ ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ‎﴿١٣١﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنۡعَامِ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى:
    {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ‎﴿١﴾‏ يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا ‎﴿٢﴾‏ وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا ‎﴿٣﴾‏ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ‎﴿٤﴾‏ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن تَقُولَ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ‎﴿٥﴾‏ وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ‎﴿٦﴾‏ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا ‎﴿٧﴾‏ وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا ‎﴿٨﴾‏ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا ‎﴿٩﴾‏ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ‎﴿١٠﴾‏} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ].

    وتصديقًا لقول الله تعالى:
    {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ‎﴿٢٩﴾‏ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ‎﴿٣٠﴾‏ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ‎﴿٣١﴾‏ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ‎﴿٣٢﴾} [سُورَةُ الأَحۡقَافِ].

    وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله رَبّ العالَمين..
    أخوكم خليفة الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
    __________

    [لقراءة البيان من الموسوعة]
    https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498537
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..

    https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=498492

  4. افتراضي

    الفتوى في مَنْ يكون المهديّ المنتظَر الحقّ خليفة الله ربّ العالمين ..======== اقتباس =========

    اقتباس المشاركة 456 من موضوع عاجل: دعوة المهديّ المنتظَر إلى كافة البشر بالدّخول في دين الله الإسلام ..


    - 4 -
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني
    04 - ربيع الثاني - 1430 هـ
    31 - 03 - 2009 مـ
    12:05 صباحًا
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

    ____________


    الفتوى في مَنْ يكون المهديّ المنتظَر الحقّ خليفة الله ربّ العالمين ..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصّلاة والسّلام على خاتم الأنبياء والمُرسَلين النّبيّ الأمين وآله الطيّبين والتّابعين للحقّ إلى يوم الدّين ..

    من الإمام المهديّ إلى كافّة المسلمين والنّصارى واليهود أجمعين والنّاس كافة، والسلام على من اتَّبع الهُدى، السّلام علينا وعلى جميع عباد الله الصّالحين في الأوّلين وفي الآخرين، وسلامٌ على المُرسَلين والحمدُ لله ربِّ العالمين ..

    ويا معشر المسلمين، إنّي أفتيكم بالحقّ في شأن الإمام المهديّ الذي له تنتظرون، فإنه لم يجعله الله نبيًّا ولا رسولًا إن كنتم معي في هذه العقيدة الحقّ بأنّ خاتم الأنبياء والمُرسَلين هو محمد النّبيّ الأميّ الأمين صلوات الله عليه وآله الطيّبين والتّابعين للحقّ من النّاس أجمعين، فإن كنتم تريدون الحقّ فالحقّ أقول إنّ الإمام المهديّ إنّما يجعله الله حَكَمًا بين المسلمين والنّصارى واليهود فيما كانوا فيه يختلفون، ولكن يا قوم إذا كان الإمام المهديّ لا ينبغي له أن يأتيَ بكتابٍ جديدٍ فماذا ترون المرجعيّة الحقّ التي يستنبط منها أحكامه التي لا يستطيع أن يطعن فيها أحدٌ من المسلمين أو اليهود أو النّصارى؟ لا بُدَّ له أن يأتي بالأحكام من كتابٍ جعله الله المُهيمن على التّوراة والإنجيل وتنطبق عليه الشروط التالية:

    1 - أن يكون محفوظًا من التّحريف والتّزييف.
    2 - أن يكون فيه ذِكر الكتب المُنزّلة من قبله أجمعين.
    3 - أن يكون رسالةً من الله شاملةً إلى كافّة العالمين منذ تنزيله إلى يوم الدّين.
    4 - أن يجعله الله المُهيمن على كافة الكتب من قبله أجمعين ليكون مرجعًا لها، وما خالف مُحكَمه منها فهو باطل.
    5 - أن يكون هو خاتم الكتب المُنزّلة من ربّ العالمين إلى الإنس والجنّ أجمعين فيكون الكتاب الشامل للأمّة.

    وجعل الله هذا الكتاب هو حجّة الإمام المهديّ المنتظر الحقّ على المسلمين والنّصارى واليهود، وبما أنّ الإمام المهديّ المنتظَر لم يجعله الله نبيًّا ولا رسولًا وإنّما يبتعثه الله حَكَمًا بالحقّ بين المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين فيحكُم عدلًا ويقول فصلًا وما هو بالهزل، فيجعل النّاس بإذن الله أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ فيهديهم بهذا الكتاب إلى الصراط المستقيم، ومن ادّعى المهديّة ولم يؤتِه الله البيان الحقّ لكتابه المحفوظ القرآن العظيم المُهيمن على الكتب السماويّة فلن يستطيع أن يحكمَ بين المسلمين والنّصارى واليهود فيما كانوا فيه يختلفون فيما بينهم أو فيما بين ثلاثة الطوائف؛ ذلك إنّ لكلّ دعوى برهانٌ وليس كلامًا بغير علمٍ ولا سلطانٍ، ومن ظنّ نفسه أنّه المهديّ المنتظَر ولم يؤيّده الله بعلمِ الكتاب المُهيمن على كافّة الكتب السّماويّة فليستعِذ بالله من الشّيطان الرّجيم إنّه هو السّميع العليم، وبما أنّني أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أنّ محمدًا (ص) عبده ورسوله، وأشهدُ أنّي الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين فلكلّ دعوى برهان، وأدعو كافّة المسلمين المُختلفين والنصارى واليهود إلى الاحتكام إلى مُحكَم القرآن العظيم الذي تنطبق عليه كافّة هذه الشروط أعلاه، ونعيد تنزيلها مع البرهان:

    1 - أن يكون محفوظًا من التّحريف والتّزييف. والبرهان على حفظه من التّحريف هو قول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [الحجر].

    2 - أن يكون فيه ذِكر الكتب المُنزّلة من قبله أجمعين. والبرهان على أنّه يوجد في القرآن ذكر أمّ الكتب السماويّة المُنزّلة من قبل هو قول الله تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٤﴾}
    [الأنبياء].

    وبما أنّ القرآن العظيم جعل الله فيه الذِّكر الذي ابتعث الله به رسُلَه إلى الأمم الأوّلين والآخرين فقال الله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم [الأعراف:53].

    فانظروا لقول الأمم: {قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم، ولكنّه يتكلم الله عن تأويل كتابه القرآن العظيم: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ ۚ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ} صدق الله العظيم، ومن ثمّ تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ} [الأنبياء:24].

    وبما أنّ القرآن العظيم هو موسوعةٌ لكافّة كتب الأنبياء والمُرسَلين فقد جعله الله المُهيمن على التّوراة والإنجيل. وقال الله تعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

    فهل تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى: {وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّـهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ}؟ أي أنّ كتاب الله القرآن العظيم جعله الله المرجع الحقّ للكتب المُنزّلة من قبله ( التّوراة والانجيل ) وجاء القرآن ليحكم بين أهل الكتاب فيما كانوا فيه يختلفون، وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ولكنّي الإمام المهديّ المنتظَر أقول: يا ربّ إنّ المسلمين كفروا بأن يكون القرآن هو المرجع الحقّ حتى للسُّنة النّبويّة، كما أعرَض النّصارى واليهود حين دُعوا إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون كما أخبرتنا في قولك الحق: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم، وها هم المسلمون يناديهم الإمام المهديّ بين يديهم عبر طاولة الحوار العالميّة فيدعوهم إلى الرّجوع إلى المرجعيّة الحقّ كتاب الله القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون، وقالوا: "لا يعلمُ تأويله إلا الله وحسبنا ما وجدنا عليه آباءنا من قبل" سواءً يتّفق مع مُحكَم الكتاب أو يخالفه فهو لديهم سواء، غير أنّه يعجبهم ما وافق بعض ما لديهم من الأحاديث فيستشهدون به إضافة للحديث النّبوي، ولكن عندما تأتي آيةٌ مُحكَمة تخالف ما لديهم فعند ذلك يقولون: "لا يعلمُ تأويله إلا الله" افتراءً على الله ورسوله، ولم يقُل الله أنّه لا يعلم تأويل القرآن إلا الله بل جعله يتكون من قسمين اثنين؛ آياتٌ مُحكَماتٌ بيّناتٌ جعلهنّ الله أمّ الكتاب وأخرى مُتشابهات، ومن ثمّ تكلم الله عن المُتشابه أنه لا يعلمُ تأويله إلا الله، فكيف تفترون على الله الكذب وأنتم تعلمون؟ أفلا تتّقون؟! وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٨﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    أفلا ترون إنّما أفتاكم عن الآيات المُتشابهات التي ظاهرهنّ غير باطنهنّ ولا تزال بحاجةٍ إلى التأويل؟ فتلك هي الآيات المُتشابهات التي لا يعلمُ تأويلهنّ إلا الله، أما الآيات المُحكَمات هنّ أمّ الكتاب فمن كان في قلبه زيغٌ فسوف يذرهنّ وراء ظهره ويتّبع المُتشابه في ظاهره مع أحاديث الفتنة الموضوعة، ولكنّه يريد أن يأتي بالبرهان لهذا الحديث وإنّما هو حديثٌ موضوعٌ وهو لا يعلم، وكذلك يبتغي تأويل هذه الآية التي لا تزال بحاجة للتأويل وظاهرها غير باطنها فيتّبع ظاهرها المُتشابه مع حديث الفتنة الموضوع، ولكن في قلبه زيغٌ عن المُحكَم من آيات أمّ الكتاب الواضحات البيِّنات وجعلهنّ الله حُجتي عليكم؛ آيات القرآن المُحكَمات أمّ الكتاب، فتدبّروا سلطان علمي تجدونه من آيات القرآن المُحكَمات الواضحات البيِّنات أدعو أهل التّوراة وأهل الإنجيل وجميع المسلمين إلى الاحتكام إلى مُحكَم القرآن العظيم كما دعاهم إليه من قبلي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - إلى الاحتكام إلى محكم القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون، وقال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    أفلا ترون يا معشر علماء الإسلام أنّ الله جعل كتابه القرآن هو المرجع لأهل التّوراة والإنجيل للحُكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون تصديقًا لقول الله تعالى؟ فهل تريدون أن تُعْرِضوا عن كتاب الله القرآن العظيم المرجعيّة الحقّ للمسلمين والنّصارى واليهود؟ فقد أعرضتُم عن المرجع الحقّ من ربّكم كما أعرضَ عنه اليهود والنّصارى من قبل إلا من رحم ربي، أفلا تعقلون؟!

    فهل تبيّن لكم الآن لماذا استحققتُم عذاب الله كما استحقّه اليهود والنّصارى المعرضون عن كتاب الله القرآن العظيم؟ أفلا ترون أنّكم أصبحتم كمثلهم؟ وها هو الإمام الحقّ مهديَّكم إلى الحقّ يُناديكم إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم فأحكُم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون فإذا أنتم عن الحقّ معرضون.

    ويصدُّ عن الحقّ علمُ الجهاد من معشر يهود، ويا علم الجهاد وأوليائه، أقسمُ بمن رفع السّبع الشّداد وثبّت الأرض بالأوتاد وأهلك ثمودَ وعاداً وأغرق الفراعنة الشِداد، إن لم تكفّوا عن الصدِّ عن الحقّ من ربّ العالمين في موقع الإمام ناصر محمد اليماني لَيجعلكم الله عبرةً لمن يعتبر فيمسخكم إلى خنازير وبئس المصير، فقد صبرتُ عليكم كثيرًا وعفوتُ عنكم ورفعنا الحجب مرةً تلو الأخرى لعلكم تتّقون، ولا تزال تُجَزِّئ المهديّ المنتظَر إلى ألف مهديٍّ ولا أعلم بمهديٍّ غيري لتمكر ضدّ الحقّ، فالمهديين الذين اعترتهم مسوس الشياطين فيوسوسون لهم أن يقولوا على الله ما لا يعلمون ويفتري كلٌّ منهم أنّه المهديّ المنتظَر وأنت تؤيّدهم على ادّعائهم! لعنة الله عليك لعنًا كبيرًا، أو لعنة الله على ناصر محمد اليماني إن لم يكن هو الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين للناس أجمعين ليجعلهم أمّةً واحدةً.

    ولا أعلمُ بأنّ الله يبعث ألف مهديٍّ منتظرٍ يأتي آخر الزمان؛ غير واحدٍ فقط وهو خاتم خُلفاء الله أجمعين، ويؤيّده الله بالبيان الحقّ للمرجعيّة العُظمى القرآن العظيم المَرجِع الحقّ للمسلمين من الأمّيّين أو المسلمين من النّصارى أو المسلمين من اليهود الذين أسلموا لله فَيُسَلِّمون تسليمًا لمرجعيّة الحقّ كتاب الله القرآن العظيم، ومَن أعرَض عن المَرجِع الحقّ القرآن العظيم سواءً من الأمّيّين أتباع النّبيّ الأمّي أو من النّصارى أتباع نبيّ الله عيسى أو من اليهود أتباع نبيّ الله موسى ومن ثمّ يُعرِض عن الاحتكام إلى مُحكَم القرآن العظيم؛ فإنّي أَشهدُ عليه بالكُفر بين يدي الله ربّ العالمين وألعنه لعنًا كبيرًا وأتبرَّأ منه كما تبرَّأ الله منهم ورسوله، ولعنة الله على من أنكر آيات القرآن المُحكَمات ثمّ لم يأتِ بالبديل الذي هو خيرٌ من علمي لعنةً كُبرى؛ لعنة تزِن ملكوت السموات والأرض حتى لا يتجرَّأ على إنكار أمري والتكذيب بالمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين إلا من يكفر بمُحكَم القرآن العظيم، وهل أجادلكم إلا بآياته المُحكَمات البيِّنات التي جعلهنّ الله أمّ الكتاب في القرآن العظيم؟ ولكنّكم اتّبعتم فريقًا من الذين أوتوا الكتاب فردّوكم من بعد إيمانكم كافرين. تصديقًا لقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ ﴿١٠٠﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].

    ولربّما يودّ أن يُقاطعني أحدُ علماء المسلمين فيقول: "مهلًا مهلًا يا ناصر محمد اليماني لا يجوز لك أن تصف علماء المسلمين بالكفر وتفتي أنّهُ أصبح مَثَلُهُم كَمَثَلِ المعرضين عن القرآن العظيم من اليهود والنّصارى الذي يدعوهم إليه محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، تصديقًا لقول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّـهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [آل عمران]".

    ومن ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ خليفة الله ناصر محمد اليماني وأقول: ألستُ أدعوكم طوال أربع سنواتٍ أو تزيد إلى الرجوع إلى كتاب الله فأبيتُم أن يكون القرآن العظيم المرجع للسُّنة النّبويّة واتّبعتم ما يُخالفه في التّوراة أو في الإنجيل أو في الأحاديث النّبويّة المفتراة الموضوعة؟ أليس هذا كفرٌ عظيمٌ ومقتٌ كبيرٌ أن تنكروا أن يكون القرآن هو المرجع حتى للسُّنة النّبويّة برغم أنّ القرآن العظيم هو المرجع لكّافة الكتب السّماويّة أجمعين؟ أفلا ترون كم تحقّرون من شأن كتاب الله القرآن العظيم وجعلتم جُلَّ اهتمامكم باللغة والقلقلة والمدّ والتجويد وأعرضتم عن أمر الله بالتدبّر والتفكّر في كتاب الله كما أمركم في مُحكَم كتابه في قول الله تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [ص].

    ويا معشر الشّيعة والسُّنة، إنّي الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين خليفة الله، فكيف تصطفون خليفة الله؟ لعنة الله على من افترى على الله كذِبًا لعنًا كبيرًا، فإن قلتم يا معشر الشّيعة والسُّنة أنّه يحقّ لكم أن تصطفوا خليفة الله؛ قُل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، فلنحتَكِم إلى كتاب الله القرآن العظيم، وأقسمُ بالله العليّ العظيم إذا احتكمنا إلى القرآن العظيم في عقيدتكم الباطل أنّنا سوف نجد الحُكم الحقّ في القرآن العظيم يفتيكم أنّه ليس لملائكة الله المُقَرّبين من الأمر شيئًا في اصطفاء خليفة الله، وقال الله تعالى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَـٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣١﴾ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴿٣٢﴾ قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ ۖ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    فهل أنتم أعلم من ملائكة الرّحمن؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، ولكنّي آتيكم بالبرهان من آياتِ القرآن المُحكَمات بأنّ الله هو من يصطفي خليفته على المسلمين ويزيده بسطةً في العلم ليكون برهان القيادة والإمامة، ولا يحقّ حتى للأنبياء أن يصطفوا خليفة الله من دونه، وقال الله تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّـهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّـهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿٢٤٧﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وهذا هو النّاموس في الكتاب في شأن خليفة الله أنّ الله مالِك المُلك هو الذي يصطفيه ويزيده بسطةً في العلم على كافّة علماء الأمّة المُستَخْلَف عليهم: {قَالَ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّـهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم.

    وكذلك يصطفي الله عبده الإمام المهديّ المنتظَر خليفة الله في الأرض على العالمين ناصر محمد اليماني، فزاده بسطةً في العِلم على كافّة علماء المسلمين والنّصارى واليهود، وأدعوهم جميعاً إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم لِمَن كان يؤمن بالله وبالقرآن العظيم الذي ابتعث الله به خاتم الأنبياء والمُرسَلين النّبيّ الأميّ الأمين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فإن كفر اليهود والنّصارى والمسلمون بدعوة الإمام المهديّ بالاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم وقالوا حسبنا ما وجدنا عليه أسلافنا الأوّلين فسوف يَحكمُ الله بيننا بالحقّ وهو أسرعُ الحاسبين، ألا لعنة الله على المُعرِضين عن مُحكَم كتاب الله في القرآن العظيم الذي فصَّل لهم الحقّ في آياته المُحكَمات تفصيلًا، وجعلهنّ أمّ الكتاب لا يزيغ عنهنّ إلا مَن في قلبه زيغٌ عن الحقّ المُبين، وحفظه من التحريف ليكون حجّة الله عليهم وحجّة رسوله وحجّة المهديّ المنتظر خليفة الله على العالمين، فما الذي تريدونني أن أحاجكم به يا معشر المسلمين؟ اتّقوا الله فسوف تُهلِكون أنفسكم وأمَّتكم بسبب الإعراض عن دعوة الحقّ من ربّكم بالاحتكام إلى حُكم الله بينكم في القرآن العظيم.

    وأقسمُ بمن خلق الجان من مارجٍ من نار وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخّار الذي يُدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار الله الواحد القهّار؛ أنّ كوكب العذاب سوف يكون ظلّه على أرضكم في عصري وعصركم وجيلي وجيلكم، فمن يصرف عنكم عذاب الله إذا استمررتم عن الإعراض؟ من يصرفه؟ من يصرفه؟ من يصرفه عنكم إن كذّبتم بدعوة الاحتكام إلى حُكمه الحقّ بمُحكَم القرآن العظيم؟ فمن يصرفه عنكم إن كذبتم بحُكم ربِّكم؟ فكيف لا يعذبكم الله يا معشر المسلمين مع الكفار المعرضين عن القرآن العظيم؟! وإن قلتم: "فكيف يعذبنا الله ونحن نؤمن بالقرآن العظيم المحفوظ من التّحريف من ربّ العالمين؟"، ومن ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: إذًا أجيبوا داعي الله إن كنتم صادقين بالرّجوع إلى مُحكَم القرآن العظيم في جميع ما كنتم فيه تختلفون.

    ولربّما يودّ أحد المسلمين أن يقول: "فكيف تريدنا أن نُصدّق بدعوتك وأنت تخاطبنا عبر الإنترنت العالميّة؟"، ومن ثمّ أردّ عليكم وأقول: أقسمُ بالله الواحد القهّار أنّي أخاطبكم عن طريق الإنترنت العالميّة بأمرٍ من الله الواحد القهّار، ولا حجّة بيني وبينكم إلا الاحتكام إلى مُحكَم القرآن العظيم، وليس مكتوبًا على جبيني المهديّ المنتظَر خليفة الله على البشر فقد رأيتم صورتي؛ بل حجّة المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم هي الدّعوة إلى مُحكَم القرآن العظيم، فإن تولّيتُم فسوف يظهرني الله عليكم وعلى اليهود والنّصارى والنّاس أجمعين ببأسٍ شديدٍ من لَدنه بكوكب العذاب كوكب سقر، فيهلك الله به من يشاء ويصرفه عن من يشاء، فسُحقًا لقومٍ يؤمنون بالقرآن العظيم ثمّ يأمرهم إيمانهم أن يُعرِضوا عن الدّعوة الحقّ للإمام المهديّ الذي يدعوهم إلى الاحتكام إلى مُحكَم القرآن العظيم فإذا هم عن الحقّ معرضون، فبئس ما يأمركم إيمانكم به، ولعنة الله على المستكبرين الذي يخفون البيانات الحقّ للقرآن العظيم المُرسَلة إلى مواقعهم، فويلٌ لهم من عذاب يومٍ عقيمٍ أليمٍ عظيمٍ، وأُحَذّرهم تحذيرًا مباشرًا من آيات الذِكر الحكيم بقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وأدعوكم يا معشر علماء المسلمين واليهود والنّصارى إلى طاولة الحوار العالميّة لكلّ البشر طاولة المهديّ المنتظَر للحوار: (موقع الإمام ناصر محمد اليماني).

    ولسوف أدعو بهذه الدّعوة ومن ربّي أرجوها، وأرجو من الله بحقّ لا إله إلا هو وبحقّ رحمته التي كتب على نفسه وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسه؛ أن يلعن الذين يؤمنون في أنفسهم أنّ الإمام المهديّ المنتظَر هو حقًّا ناصر محمد اليماني ومِن ثمّ يصدّون عن دعوة الحقّ من ربّهم صدودًا شديدًا لعنًا كبيرًا، فيُحقِّق الله وعده الحقّ بالتّصديق بالتّهديد والوعيد لهم في مُحكَم القرآن العظيم في قول الله تعالى: {مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَـٰكِن لَّعَنَهُمُ اللَّـهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٤٦﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وسلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالمين ..
    الدّاعي إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ______________

    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=5423
    اضغط هنا لقراءة البيان المقتبس..
    https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=456

  5. افتراضي

    اللهم حقق لي النعيم الاعظم
    ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا﴾

    ﴿ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    -----------------------------------------

    سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاءنفسه وزنه عرشه


    [ومنهم امرأة رضي الله عنها وبقي رضوانها على ربّها كون الله وعد أن يُرضي عباده المخلصين بما يشاءون، تصديقاً لقول الله تعالى: {{رَّ‌ضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَ‌ضُوا عَنْهُ}} صدق الله العظيم [التوبة:100]. ومن ثُمّ رضي الله عنها وبقي تحقيق رضوانها عن ربّها فأراد أن يُدخلها جنّة النعيم لترضى، وأمر ملائكته أن يسوقوها إلى جنة النعيم، تصديقاً لقول الله تعالى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرً‌ا} صدق الله العظيم [الزمر:73].

    ولكنّها أبت أن يسوقوها إلى جنّة النعيم فكادت أن تُضارِبّهم وقالت: "دعونـــي". فجثت على رُكبتيها باكيةً بكاءً شديداً، ثُمّ ناداها الله سبحانه من وراء الحجاب فقال لها: "يا عابدة لربك قد رضي الله عنك وكان حقاً على ربّك أن يُرضيك فتمنّي على ربّك، فقالت: وهل يرضى الحبيب ما لم يعلم أنّ من أحبّ راضٍ في نفسه وسعيد وليس متحسّر ولا حزين؟ وإنّك لتعلمُ ما أُريد يا غفور يا ودود. ثُمّ رد الله عليها وقال: أفلا ترضي بأعلى درجةٍ في جنات النعيم؟ فقالت: ما لهذا عبدتُك ربّي، بل أُريد النعيم الأعظم منها وأنت على ذلك من الشاهدين. ومن ثُمّ ردّ عليها رب العالمين وقال: فبعزّتي وجلالي وعظيم ملكي وسلطاني لن ترضي بملكوت ربّك ومثله معه حتى يرضى].

  6. افتراضي

    ╭─┅═ঊ🕊️🍃🌹🍃🕊️ঈ═┅─╮
    *Del Imam al Mahdi a todos los mundos de los humanos y genios, cualquiera entre de ellos que fuera de los que hacen el uso del entendimiento*...
    *من الإمام المهديّ إلى عالم الإنس والجنّ من كان منهم من أولي الألباب*
    Es:https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=453427
    🔰🔰🔰
    *El-Imam Al-Mahdi Nasser Mohammed El-Yamani*
    13 - 12 - 1434 D.H.
    27 - 12 - 2012 D.C
    Hora: 03:57
    *(Según el calendario oficial de la Meca)*
    ___________
    *Del Imam al Mahdi a todos los mundos de los humanos y genios, cualquiera entre de ellos que fuera de los que hacen el uso del entendimiento*...


    En el nombre de Dios, el Uno, el Subyugador, que las bendiciones de Dios sean sobre todos los mensajeros de Dios de entre los ángeles creados de la luz, los genios creados del fuego y de entre los humanos creados del barro, asi como sus purificados descendientes y con todos los seguidores de la verdad, los sinceros y obedientes de entre los genios y los humanos y de entre todas las razas, en cuanto a después:
    Dijo Dios Todopoderoso:
    {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ}صدق الله العظيم[الأنعام:130].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 6, Versículo: 130.
    ****
    Oh amados de Dios el Compasivo de entre los humanos y los genios, los que tienen certeza en la veracidad y la autenticad del Gran Corán, en cuanto a los genios:
    {فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْ‌آنًا عَجَبًا ﴿١﴾ يَهْدِي إِلَى الرُّ‌شْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِ‌كَ بِرَ‌بِّنَا أَحَدًا ﴿٢)}صدق الله العظيم[الجن].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 72, Versículos: 1-2.
    ****
    Todavia siguen siendo partidarios del Libro de Dios, el Gran Corán, hasta el día de hoy, desde el momento en que regresaron a su pueblo como advertidores, que las bendiciones de Dios y su paz sean con ellos, y la de sus ángeles y el Imam al Mahdi esperado, así que anuncien a vuestros pueblos las noticias sobre la revelación del Imam al Mahdi, la misericordia de Dios sobre los humanos y los genios, asi que prepárense, porque el momento decretado para la destrucción de la gran muralla de Dul-Qarnayn se acerca, por esto mismo, anuncien el estado de alerta máxima en los ejércitos de genios y humanos al sur de la muralla de Dhul-Qarnayn, liderados por el líder
    ( 0000 ),
    así que prepárate para la guerra final entre el bien y mal con toda la fuerza que Dios os ha concedido, para que sean de los partidarios del Imam al Mahdi Esperado, en apoyo a la causa de Dios, el Único, el Todo Conquistador, que las bendiciones y la paz de Dios, sus ángeles y el imam al Mahdi sean con vosotros, así que tengan paciencia y sepan que si Dios los reúne con el Imam al Mahdi ahora mismo, eso no estaría a favor del llamado del Imam al Mahdi.
    Oh amados míos en el amor de Dios, Dios ha prometido convocar y reunir al servicio de su siervo el Imam al Mahdi a todos sus soldados de los cielos y la tierra de entre los genios, humanos y de todas las razas; pero desafortunadamente, si Dios llega a convocar a sus soldados de entre todas las razas al servicio del Imam Mahdi, esto no haría más que aumentar la incredulidad y negación de los musulmanes al Imam al Mahdi Esperado, quizás alguno de mis amados Ansar quisiera decir:
    "Espérate un poco, oh mi amado Imam en el amor de Dios,
    ¿Cómo es que esto vaya a aumentar más a la mayoría de los musulmanes su negación al Verdadero Imam al Mahdi esperado procedente de su Señor?
    ¡Incluso si Dios llegará a convocar para él a Sus soldados que hay en los cielos y la tierra, de entre los ángeles, genios, humanos, aves etc...!
    ¿Cómo es que no vayan a creer que aquella persona para quien Dios ha hecho reunir a su servicio a todos sus soldados es el Imam al Mahdi viéndoles pasar delante de sus ojos para hacer el juramento de lealtad y obediencia al mandato del Califa de Dios sobre ellos?
    de manera que vendrán a jurar lealtad al Califa de Dios desde los cielos y la tierra para luchar contra el falso Mesías y sus ejércitos de genios y humanos.
    ¿Cómo es posible que los musulmanes no vayan a creer que este hombre a quien Dios ha apoyado con sus soldados de los cielos y la tierra es verdaderamente el esperado Imam al Mahdi?".
    Entonces el Imam al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani responde al preguntante diciendo:
    Más bien, dirán que este es el falso Cristo, el Anticristo, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
    {وَلَوْ أَنَّنَا نَـزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111)}صدق الله العظيم[الأنعام].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 6, Versículo: 111.
    ****
    Dado que en su creencia el falso Mesías, el anticristo será apoyado por Dios con los milagros de los cielos y la tierra, por lo que el cielo obedecerá sus ordenes y dirá:
    “Oh cielo, haz que llueva y lloverá, y oh tierra, haz salir tu vegetación y saldrá de forma instantánea”.
    Que la maldición de Dios caiga sobre los mentirosos.. De hecho, os juro por Dios, El Único, no temo por los musulmanes ni por todos los pueblos del mundo de la tentación del falso Mesías, más bien temo por ellos de la tentación de los eruditos más malvados bajo el techo celestial de entre aquellos que se niegan a descreer que el falso Mesías, el anticristo, es apoyado por Dios con Sus mayores signos, que la maldición de Dios caiga sobre los mentirosos, asi que, vayamos a recurrir al juicio de Dios en el Gran Corán, de hecho, os juro por Dios, fuera de quien no hay dioses excepto Él, que son incapaces de presentar ni siquiera una sola pieza de evidencia del Gran Corán, que afirme que Dios vaya a apoyar al falso Mesías con los milagros de Sus señales, con lo cual
    ¿Cómo pueden creer en algo que contradice el desafío de Dios en Su Libro decisivo a la falsedad y sus aliados? y lo peor es que pensáis que estáis muy bien guiado por el camino del Señor, y Dios Todopoderoso dijo:
    {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ}صدق الله العظيم[سبأ:22].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 34, Versículo: 22.
    ****
    Porque no participaron en la creación de los cielos y de la tierra, y por eso tanto los cielos como la tierra no van a obedecer el mandato de la falsedad, del enemigo de Dios, de hecho, os juro por Dios, que los cielos, la tierra y las montañas son los más celosos por Dios despues de Saqar, y de vez en cuando piden permiso a Dios para dejarles vengar de la falsedad y sus aliados, pero Dios aún no se lo ha permitido, y Dios Todopoderoso dijo:
    {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا(90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)}
    صدق الله العظيم[مريم].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 19, Versículos: 88-95.
    ****
    Asi pues, vean los celos que sienten los cielos, la tierra y las montañas por su Señor, cuando escuchan las palabras de los extraviados acerca de su Señor, describiéndole que ha tomado para sí un hijo, pero Dios no nos hace escuchar sus palabras:
    {تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)}صدق الله العظيم
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 19, Versículos: 90-93.
    ****
    Puesto que los cielos, la tierra y las montañas temen a Dios, su Creador, Glorificado sea Él, y temen cometer injusticias en contra de alguien, por eso rechazaron al Califato cuando Dios se lo propuso, y Dios Todopoderoso dijo:
    {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)}صدق الله العظيم[الأحزاب].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 33, Versículo: 72.
    ****
    Y todas las cosas que glorifican a Dios alabándolo, los encontramos en las noticias del Libro de Dios que se sienten muy celosos y enojados por el Señor. Glorificado sea Él, si no fuera porque Dios, el más Misericordioso les impide hacer daño a los incrédulos hasta su debido tiempo.
    Oh siervos de Dios, respondan al llamado del Imam al Mahdi a aferrarse al Gran Corán y descreer en todo lo que contradice al juicio de Dios en el Gran Corán, ya que los demonios humanos os han desviado con muchos de los falsos hadices y narraciones de vuestros libros que van en contradicción al decreto del Libro de Dios, el Gran Corán, y contrarios a la razón y la lógica, Es decir como pueden creer en ellos mientras Dios desafía a la falsedad y sus aliados en que sean capaces de devolver el alma de una persona muerta a su cuerpo con el fin de resucitarle! y Dios todopoderoso dijo que si lo llegan a hacer, entonces Dios el verdadero se habrá convertido en la falsedad y la falsedad en la verdad”. Y Dios Todopoderoso dijo:
    {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(87) فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)}
    صدق الله العظيم[الواقعة].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 56, Versículos: 83-94.
    ****
    Y deducimos de estos versículos el anuncio del desafío de Dios a la falsedad y a quienes la invocan fuera de Dios, que consiste en devolver el alma de un solo muerto a su cuerpo después de su muerte, por lo que Dios Todopoderoso dijo:
    {فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(87)}
    صدق الله العظيم،
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 56, Versículos: 86-87.
    ****
    Pero los más malvados eruditos de la creación de Dios bajo el techo celestial creen en lo opuesto a ese desafío procedente de Dios su Señor en Su Libro decisivo, por eso los encontráis creyendo en el falso hadiz que afirma que el falso Mesías, el Anticristo cortará a un hombre creyente y lo dividirá en dos partes y luego pasará entre las dos partes de su cuerpo cortado por la mitad, y luego hará devolver su alma a su cuerpo por lo que será devuelto a la vida otra vez, pero que después no volverá a tener poder sobre Él, ¡Oh, Glorificado sea Dios! más bien, los demonios de los genios y humanos quisieron haceros descreer en el desafío del Señor de los Mundos:
    {فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (87)}،
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 56, Versículos: 86-87.
    ****
    ¡De manera que creerán en la falsa doctrina de que el falso Mesías, el anticristo, es capaz de devolver el alma a su cuerpo y asi resucitar a los muertos!
    Que Dios acabe con vosotros.
    ¿ Cómo podéis ser tan calumniantes?
    De hecho, juro por Dios, que no temo por los musulmanes ni por los extraviados en los mundos de la tentación del falso Mesías, sino que temo por ellos de vuestra tentación, ¡oh eruditos del extravío y la perdición! de vosotros, ha salido la tribulación excepto aquellos de quienes mi Señor tiene misericordia de entre vosotros, de entre los que hacen el uso del entendimiento, de aquellos de vosotros que han llegado a contemplar la verdadera aclaración del Libro de Dios y luego volvió a su Señor arrepentido, de entre los eruditos musulmanes, y quien se aferra a la cuerda de Dios, el Gran Corán, y anuncie su negación a todas la narraciones que van en contradicción del Libro de Dios, el Gran Corán, en todos los libros, entonces habrá logrado un gran éxito, y no decimos que todos los eruditos musulmanes son malvados, más bien que entre ellos están los bondadosos sobre todo aquellos a quienes Dios ha hecho leer la verdadera declaración explicativa del Gran Corán y se han sometido a la verdad de forma completa, en cuanto al grupo de eruditos cristianos extraviados que llaman a su pueblo a la adoración del Mesías Jesús, hijo de María, y su madre en lugar de a Dios, no encontrarán para sí mismos, fuera de Dios, ningun aliado o protector, excepto aquellos que se vuelven a Dios arrepentidos y sigue a la Verdadera declaración explicativa del Libro de Dios que domina sobre todos los libros de Dios, ese es el Gran Corán, en cuanto a los demonios humanos de entre los eruditos judíos cabalistas que llaman a la adoración de Satanás el gran tirano (el Taghut) en lugar de Dios, ¡ay de ellos por el castigo de un día destructivo!
    Oh siervos de Dios, el planeta del castigo se esta aproximando y pasará por la tierra desde sus polos para eliminar a seres humanos criminales y hacer llover sobre ellos meteoritos de fuego, chisposos del tamaño de un palacio cuyo como si fuera un metal fundido, ¡Ay de vosotros por el tormento de un día destructivo, y nunca os hemos llamado a negar a Dios el Grande! más bien, os ordenamos que hicierais lo mismo que Dios ordenó a Sus mensajeros de entre los ángeles, los genios y los humanos, a que adoren unicamente a Dios, sin asociar nada con Él y a aferrarse a la cuerda de Dios, el Gran Corán, y a negar lo que contradice al decreto del Libro de Dios, el gran Corán, ya sea en la Torá, en el Evangelio o en los hadices de la Sunnah del Profeta;
    ¿Acaso os hemos ordenado a seguir la falsedad?
    ¿O es que no hacéis nunca el uso del entendimiento?
    Si os negáis entonces, tráiganme un libro de Dios que guía mejor a la verdad que el Gran Corán, para que vaya a seguirlo y que esté libre de distorsiones y falsificaciones si en verdad sois veraces, y os Dejamos la respuesta directamente del Señor Todopoderoso:
    {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}صدق الله العظيم[الإسراء:88].
    Verdad son las palabras del Señor.
    Sagrado Corán
    Capítulo: 17, Versículo: 88.
    ****
    ¡Qué criminales sois, oh comunidad de aquellos que se alejan del Libro de Dios, el Gran Corán! ya que habéis negado lo que le fue revelado al mensajero de Dios Muhammad (que la paz y las bendiciones de Dios sean con él y su familia) y creéis que estáis bien guiados, y os aferrasteis a lo que va en contradicción con el decreto del Libro de Dios, el Gran Corán, y piensan que están basado sobre algo, mientras no estarán basados sobre nada hasta que establezcáis las leyes de Dios en este gran Corán, Así que ¡ay de vosotros por el tormento de un día estéril antes del Día de la Resurrección global en mi era y en la vuestra, en esta misma era vuestra! y luego Dios salvará a quien quiere y castigará a quien quiere, ciertamente vuestro Señor no comete injusticias en contra de nadie.
    Y no os he traído un libro nuevo procedente del Señor de los mundos, más bien, los invito a seguir lo mismo que el mensajero de Dios Moisés os trajo en la Torá y el mensajero de Dios Jesús en el Evangelio, y a lo mismo a que el Mensajero de Dios Muhammad, trajo mediante el Gran Corán, que la paz y las bendiciones de Dios sea con todos ellos, y os ordeno a negar todo lo que viene en la Torá y el Evangelio que va en contradicción con el decreto del Gran Corán, que domina sobre ellos mediante su juicio, y cualquier cosa que contradiga su decreto entonces falso e inventado por el maldito Satanás, Pero lo más extraño es que todos los eruditos musulmanes -excepto a quienes mi Señor les ha concedido su misericordia - se negaron a aceptar la dominación del Gran Corán sobre los hadices y las narraciones que vienen escritas en sus libros, ¿Acaso estas narraciones son más ciertas que el Libro de Dios?
    Más bien, el juicio pertenece a Dios. Él juzga con la verdad y Él es el mejor de los jueces, A pesar de que el Imam al Mahdi no niega a los verdaderos hadices y narraciones de la Sunnah del Profeta, más bien, anuncio mi incredulidad en todo lo que viene en los hadices de la Sunnah que contradicen el decreto del gran Corán, Así que sean testigos de que anuncio mi incredulidad y negación a todo lo que viene diferente al decreto del Gran Corán en todos los Libros relacionados con los genios y los humanos, soy el Imam que se aferra a la cuerda de Dios, el Gran Corán, y no temo, por el amor de Dios, la calumnia del maldiciente, y si tenéis un plan conspiratorio, entonces ejecutadlo contra mí sin más espera, ciertamente, mi Señor es el más severo en el castigo y Él defenderá a aquel a quien le dio el conocimiento de todo el Libro, para transmitir la verdadera aclaración del Corán para a todos los humanos y genios.
    Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de dios.
    Alabado sea Dios , el Señor de los mundos.
    El enemigo más acérrimo de los demonios humanos y genios;
    El Imám Al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani


    ╰─┅═ঊ🕊️🍃🌹🍃🕊️ঈ═┅─╯