اللهم اجعلنا لك مسلمين وبك مؤمنين ولك خاشعين واليك منيبين وعليك متوكلين واجعلنا من اولياءك المخلصين ومن عبادك المقربين
واصلحنا لشأنك واجعل لنا وذرياتنا شأناً في سبيلك واخلصنا لذاتك واتباع رضوان نفسك واستعملنا ولا تستبدلنا
وثبتنا على عهدنا ووعدنا اليك ولا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا انك غفور رحيم
اللهم يامن يحول بين المرء وقلبه ويا مقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك وطاعتك وثبتنا على القول الحق والوعد الصدق ان لا نرضى حتى ترضى في نفسك ووعدك الحق وانت ارحم الراحمين
ادام الله ابتسامتك ياامانا وقرة عيني والله ان لك محبه في القلب لا يعلم بها الا الله
الإمام ناصر محمد اليماني
03 - 12 - 1436 هـ
16 - 09 - 2015 مـ
08:41 صباحاً
ــــــــــــــــــــــ
ما هو البرهان الذي من خلاله يوقن المؤمن أنّه من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه ؟
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين وجميع المؤمنين في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدين، أمّا بعد..
سلامُ الله عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين..
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هو البرهان الذي من خلاله يوقن المؤمن أنّه من قومٍ يحبّهم الله ويحبّونه؟ والجواب بالحقّ هو:
[[ من يحبّ الله أكثر من جنّته؛ فوالذي خلق الإنسان من سُلالةٍ من طينٍ وأسجدَ له ملائكته المقرّبين أنّ من يحبّ الله أكثر من جنّات النعيم والحور العين والولدان المخلدين فإنّه لن يرضى حتى يكون ربّه راضياً في نفسه لا مُتحسِّراً ولا حزيناً.
وبرغم عظيم حبّ المُقربين لربّهم ولكنّهم لم يحيطوا بعظيم حسرة حبيبهم الله أرحم الراحمين في نفسه، ولذلك رضوا بنعيم جنته ]]
ألا وإنّ فضل الله ببعث الإمام المهديّ في هذه الأمّة كان عظيماً.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
___________
جمعه مباركه
وهنا تلقى شهادتك على هذا الرابط فادخله اخينا الحبيب
رباه يا الله ما أعظمك !وما أرحمك بخلقك !فكيف لي يا ربيا الله أن أرضى بعظيم وحسن نعيم جناتك بعد ما خبرت بحسرتك وحزنك في نفسك، وأنت حبيبي الله حزينا ومتحسرا على عبادك الضالين بعد حسرتهم وندمهم بما فرطوا في جنب ربهم الله الواحد الأحد ، ذا مستحيل! ولن أتنازل عن حق الله ولما خلقني ؟ مهما يكون !
ربيا الله لا أسألك أن تبني لي بيتا بجنبك بل أريدك كلك فتسع قلبي الصغير يا من رحمتك أوسع في القلوب قبل الأبدان ..
وهذا عهدي ربي فلن أرضى حتى ترضى غير متحسرا ولا حزينا يا الله،فتبث قلبي يا متبث القلوب على هذا العهد الجميل !يا من وسعت رحمتك كل شيء ..
نون والقلم والخبير بالرحمن:
اقتباس المشاركة : الإمام ناصر محمد اليماني
English ("https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=203120")فارسى ("https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=203040") Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français
("https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?t=24152")
فوالله ثم والله ثم والله لأن النار ولهيبها لهي أهون بكثير من عدم تحقيق رضوان الله،وأدركنا ذلك في الدنيا قبل الآخرة،
وأنصح نفسي وإخواني بتطهير القلوب بشكل مستمر من كل ما يشغلها ويلهيها عن حب وقرب ورضوان نفس ربها حتى لا يحجبك شئ عن رضوان نفس ربك النعيم الأعظم من كل نعيم،والله المستعان يا أخوه إنما الدنيا وما فيها مجرد ابتلاء فلا ترضوا بها وسوف وفتشوا عن رضوان ربكم وستجدون في ذلك النعيم الأعظم من كل شيء تركتموه،فتذكروا يا اخوه أن رسم الهدف يبدأ من هاهنا ولا ولن يزيد اليقين بحقيقة النعيم الأعظم في يوم القيامة شيئا عما عرفناه في الدنيا ،وإنما الآخرة نعيم مادي والدنيا نعيم مادي والفرق أن الأخرة خير وأبقى بفارق عظيم من نعيم الدنيا ولكن عندما تقارن ذلك بنعيم رضوان نفس الله وحبه وقربه تجد لا فرق بين نعيم الدنيا والآخرة فهما نعيمان ماديان والسبب بكل بساطة هو لأن النعيم الأعظم يلغي أي نعيم في المقابل مهما كان ومهما يكون الى مالا نهاية رفعت الأقلام وجفت الصحف ،ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..