من المعلوم ان النبي نوح عليه السلام قد مكث ٩٥٠ عاما
ثم هۆ يحسبها بالثواني من تحت لفوق لكي يبهركم تلك الأرقام إستغفال ليس إلا
كمن يكتب
٢* ١ =٢
٢* ٢ =٤
٢* ٣ =٦
الى آخره كمن يكون قد فتح فتحا في علم الحساب …
كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ ..
بسْم الله الواحِد القَهَّار، والله أكبَر على كُلِّ مَن أبَى واستكَبَر عن داعي الله وخليفته على العالَم بأسرِه (الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ).
فلكم حَذَّرتُ كافَّة البَشَر مُنذ تِسعة عَشْر عامًا أن يَتَّقوا الله الواحِد القَهَّار فيعبدوا الله وحدَه لا شَريك لَه (رَبّي ورَبّهم) على بَصيرةٍ مِن الله (القُرآن العَظيم) فاستكبَروا (كُبراء وسادات البشر العَرب والأعاجِم وشعوبهم) وما ازدادوا إلَّا نُفورًا واستِكبارًا وغُرورًا، وعلى مَدار تِسعة عَشْر عامًا مِن الدَّعوة المَهديَّة العالميَّة الليل والنهار بمختلَف لُغات العالَمين فَلَم يُقِم قادات دول العرب وكافَّة دول الأعاجِم لخليفة الله وزنًا استِكبارًا وغُرورًا. فَلَكَم نَصحتُ شعوب العالَمين على مَدار تسعة عشر سَنة أن يعبُدوا الله رَبّي ورَبّهم وَحده لا شَريك لَه وأن يُطيعوا الله وخَليفته، وحَذَّرت العالَمين مِن مرور كَوكَب سَقَر مِن جِهة القُطْب الجَنوبي لِكَوكَب الأرض على عِلمٍ مِن الله في مُحكَم القُرآن العَظيم، وأنا أُنذر البشر في البَوادي والحَضَر مُنذ تِسعة عَشر عامًا هجريًّا (مُنذ شَهْر مُحَرَّم لعام 1426 هجريًّا / الموافق لعام 2005 مـ) أن يَحذَروا عَذاب الله الأكبَر جَرَّاء مُرور كوكب سَقَر الآتي مِن جِهَة القُطبين (الشَّمالي والجَنوبي) ويقتَرِب مِن نقطة الحَضيض مِن القُطب السَّماويّ الجَنوبيّ، وأنذرنا العالَمين مُنذ تِسعة عَشر سَنة أنَّ كَوكَب سَقَر الآتي مِن القُبَّة السَّماوية الشماليَّة سوف يقترب مِن نُقطة الحَضيض مِن قُطب القُبَّة السَّماوية الجَنُوبيَّة فيحجُب (حين شروقه) أُفُقَ جَنوب كَوكَب الأرض مِن أقصَى الجَنوب الشَّرقيّ مُرورًا بِنُقطة الجَنوب الأرضيّ ويشمَل القارة القُطبيَّة الجَنوبيَّة إلى أقصَى الغَرب وأقصَى الشَّرق بِشَكلٍ مُستَديرٍ فيحجب الجنوب القطبي السَّماويّ؛ فَيُحدِث كُسوفًا سَماويًّا عَظيمًا مِن أقصَى الشَّرق إلى أقصَى الغَرب؛ بادِئًا الكُسوف السَّماويّ مِن جِهة الأُفُق الجَنوبيّ لِلقُبَّة السَّماويَّة (جنوب كوكب الأرض)، ولسوف يُحدِث كُسوفًا سَماويًّا فَيَحجُب السَّماء عَن الأرض مِن الجهات الأربَع لِكوكَب الأرض مِن جهة الجَنوب والشَّرق والغَرب ويَأْفَلُ مِن حيث أتَى في عُمق القُبَّة السَّماوية الشماليَّة، (القَول الفَصل وما هو بالهَزل)، ويرمي بمطرٍ على كَوكَب الأرض (حجارة شَرَرٍ مِن نارٍ مُسَوَّمةً عِند رَبِّك للمُجرمين)، ويسبق الليل النهار فتطلعُ الشمسُ من المغرب وتغربُ في المشرق وإنّا لصادقون.
ويا معشَر البَشَر، فهل تعلَمون أنَّ خَبَر مُرور كَوكَب سَقَر اللواحة للبَشَر بِأُفُق جَنوب الأرض السَّماويّ قد جعل الله خَبَر مُرورها في مُحكَم القُرآن العَظيم؟ بل جَعَل الخَبَر الحَتميّ فِي أحَد آيات أُمِّ الكِتاب المُحكَمات البَيِّنات لِعُلماء المُسلِمين وعامَّتهم أجمعين ولِكُلِّ ذِي لِسانٍ عَرَبيٍّ مُبين، ورغم ذلك جَعَل المُسلِمون أُذنًا مَسدودةً بِطينٍ وأُذنًا مَسدودةً بِعجينٍ فَتَولّوا مُستكبرين كأنَّهم لَم يَسمعوها، وربما يَوَدُّ الجاهِلون والمَستَكبِرون مِن المُسلمين أن يقولوا: "يا ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، يا مَن يَزعُم أنَّه خَليفة الله على العالَمين، لقَد جادلتنا فأكثَرت جِدالنا في شأن مُرور كَوكَب سَقَر (وأنت تُنذِر وتُحَذِّر مِن مُرور كَوكَب سَقَر) فمُنذ تِسعة عشر عامًا هجريًّا وأنت تنذر البشر! فأتِنا بِما تَعِدنا إنْ كُنت مِن الصَّادقين"، فَمِن ثمَّ يرُد عليكم خليفة الله على العالَم بأسرِه وأقول: إنَّما يأتيكم بِه الله، فقد صار على مشارف أُفُق القُبَّة السَّماويَّة القُطبيَّة، فوالله وتالله وبالله العظيم إنَّكم دخلتُم في صيف كوكب سَقَر الجاري الحار للقُبَّة السَّماويَّة (بدءًا مِن صَيفكم هذا لعام 44/ 45)، ونُبارِك للمُعرِضين مِن العالَمين عن القرآن العظيم بِما سَوف يرونه في عامِهم القمريّ الجَديد 1445 للهجرة المُوافق 2023 مـ.
وأستَغِفر الله مِن تَلويث البيان الحَقِّ للقُرآن بِذِكر تاريخكم الهِجريّ والمِيلاديّ المُختَلّ مَع قواعِد الحِساب في الكِتاب كَون الحساب لعدد السِّنين والحِساب في القُرآن العَظيم مُفَصَّلًا تَفصيلًا تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
كَون الله أنزَل القُرآن على عِلمٍ بأنّ الأرض تَدور حَول نفسها في خِلال ستة وثمانين ألفًا وأربعمائة جُزءٍ وهو بالضبط: (86400 ثانية بالضبط) أي ما يُعادِل 24 ساعةً مِن ساعاتِكم التي بأيديكم، وعدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على حِساب دوران الأرض حَول نفسها وليس حَول مِحورها كَما يزعُم المُفترون، فوالله وتالله لا يَستطيعون تَقسيم سِنين السَّنة الميلاديَّة ولا السَّنة الهِجريَّة لو لَبِثوا ألف سَنةٍ لِمحاولة إصلاح التاريخ الهِجريّ أو الميلاديّ فكلاهما خطأ في خطأ، ولَكِني خَليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ أُعلِن التَّحدّي بِعدد السنين والحِساب بِدِقَةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ كَون الحساب لِعَدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على دوران الأرض حول نَفسها لقضاء يومكم (24 ساعة)، وعلى رُؤية الهِلال بالعَين المُجَرَّدة مُنذ أن خلق الله السماوات والأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس]. بشرط أن تجعلوا اليوم 24 ساعة والشهر ثلاثين يومًا والسنة ثلاثمائة وستين يومًا.
فتعالوا لِكَي تعلموا عَدَد السِّنين والحِساب بِدِقةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ، ولسوف نُوَجِّه بالسؤال إلى الله العَزيز الحَكيم سُبحانه ونَقول: يا الله كَم لبث رسول الله نوح يَدعو قومه إلى عبادة الله وَحده لا شريك له؟ والجَواب مِن رَبِّ العالَمين؛ قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
فتعالوا لِتعلَموا دِقةِ الحِساب في زمَن لَبْث رسول الله نُوح في قَومِه، فحسَب فتوى الله ألف سَنةٍ إلَّا خمسين عامًا يعني تُسعمائة وخَمسين سنةٍ، فتعالوا لِكَي ننظُر كَم لَبِث نبيّ الله نُوح عليه الصلاة والسَّلام في قومه ولن نَجِد خَطَأً في ثانيةٍ واحِدة؛ وإلى التطبيق للتصديق:
29,548,800,000 ثانية، فَذَلِك زمَن لَبثِ دعوة نبيّ الله نُوح (يساوي تسعة وعشرين مليار وخمسمائة وثمانية وأربعين مليون وثمانمائة ألف ثانية) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
فهو يعلَم (سُبحانه) أنَّ الأرض تَدور حَول نفسها في 24 ساعة مِن الغُروب إلى الغُروب، وكُلٌّ بِحَسب غروبه حتى ولو كان نَهاره 14 ساعة وليله عَشر ساعاتٍ فحَتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة، وكذلك لو كان الليل طوله أربعة عَشْر ساعةً والنهار عَشْر ساعاتٍ في الشتاء فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ بحسب أُفُق غروبه في الشتاء أو الربيع أو الخريف أو الصيف فحتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ حَسب أُفُق غروب شمس يَومه بالأُفُق الغَربيّ، فحَتى ولو كان طول نهاره تِسع ساعات وطول الليل خمس عشرَة ساعة فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة كون ما أخذه النهار عَوَّضه مِن الليل، وما أخَذ الليل يعوضه طول النهار، والمُهِم أنَّ من الغُروب إلى الغُروب 24 ساعة، فَمِن ثمَّ نَعود لِتَقسيم ثواني عَدَد السِّنين والحِساب لِزَمَن لَبْث نبيّ الله نوح في قومه وهو ألف سنةٍ إلَّا خمسين عامًا أي 950 سنةً.
ألا وإنَّ الوحدات الحسابيَّة في الكِتاب مَحسوبة بالثَّواني، وسوف نَجِد نُوحًا لَبِث في قومه:
29,548,800,000 = ثانية.
ننتظر إلى نهاية السنة ويجب ان تتحقق إدعائين من إدعائات إمامكم
موت رئيس الصين شي جين بينغ بكرونا
موت نصف سكان الأرض ب اكس اكس لارج
هذا إذا مَنّ الله لنا طول العمر لغاية نهاية السنة
رابط الاقتباس : https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=423079
—
انتهى الاقتباس من pie2
لو تعرف كم ستندم على افتراءك على الامام ( ناصر محمد اليماني ) !!! لن ينفعك الندم وقتها ولن تنفعك شفاعة العباد.
حاول ان تقرأ البيانات بتمعن وتصدق مع الله و أطلب من الله أن يريك الحق بدل أن تجلس تفتري على أطهر البشر.
الإستغباء هو الإبتداء بادعاء ان سيدنا نوح لَبِث في قومه:
29,548,800,000 = ثانية.
من اين جاء إمامكم بهذا الرقم غير كونه قد حسبها من تحت لفوق
هل ذكر ذلك في القرآن الكريم؟ حاشا
ها + ها = هاها
يا فهيم من اين جاء إمامكم بهذا الرقم
29,548,800,000 ثانية
٩٥٠ * ١٢ * (٣٠) * ٢٤ * ٦٠ *٦٠ يساوي
29.548.800.000
لو وضعت (٣١) بدل (٣٠) ستجد ان ذلك الرقم يتغير
30.533.760.000
والصحيح هو
٩٥٠ * (٣٦٥،٢٤٢٥) * ٢٤ * ٦٠ * ٦٠ ويساوي
29.979.104.400 ثانية
" التاريخ الهِجريّ أو الميلاديّ فكلاهما خطأ في خطأ، ولَكِني خَليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ أُعلِن التَّحدّي بِعدد السنين والحِساب بِدِقَةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ كَون الحساب لِعَدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على دوران الأرض حول نَفسها لقضاء يومكم (24 ساعة)، وعلى رُؤية الهِلال بالعَين المُجَرَّدة مُنذ أن خلق الله السماوات والأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس]. بشرط أن تجعلوا اليوم 24 ساعة والشهر ثلاثين يومًا والسنة ثلاثمائة وستين يومًا.
فتعالوا لِكَي تعلموا عَدَد السِّنين والحِساب بِدِقةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ، ولسوف نُوَجِّه بالسؤال إلى الله العَزيز الحَكيم سُبحانه ونَقول: يا الله كَم لبث رسول الله نوح يَدعو قومه إلى عبادة الله وَحده لا شريك له؟ والجَواب مِن رَبِّ العالَمين؛ قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
فتعالوا لِتعلَموا دِقةِ الحِساب في زمَن لَبْث رسول الله نُوح في قَومِه، فحسَب فتوى الله ألف سَنةٍ إلَّا خمسين عامًا يعني تُسعمائة وخَمسين سنةٍ، فتعالوا لِكَي ننظُر كَم لَبِث نبيّ الله نُوح عليه الصلاة والسَّلام في قومه ولن نَجِد خَطَأً في ثانيةٍ واحِدة؛ وإلى التطبيق للتصديق:
29,548,800,000 ثانية، فَذَلِك زمَن لَبثِ دعوة نبيّ الله نُوح (يساوي تسعة وعشرين مليار وخمسمائة وثمانية وأربعين مليون وثمانمائة ألف ثانية) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
فهو يعلَم (سُبحانه) أنَّ الأرض تَدور حَول نفسها في 24 ساعة مِن الغُروب إلى الغُروب، وكُلٌّ بِحَسب غروبه حتى ولو كان نَهاره 14 ساعة وليله عَشر ساعاتٍ فحَتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة، وكذلك لو كان الليل طوله أربعة عَشْر ساعةً والنهار عَشْر ساعاتٍ في الشتاء فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ بحسب أُفُق غروبه في الشتاء أو الربيع أو الخريف أو الصيف فحتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ حَسب أُفُق غروب شمس يَومه بالأُفُق الغَربيّ، فحَتى ولو كان طول نهاره تِسع ساعات وطول الليل خمس عشرَة ساعة فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة كون ما أخذه النهار عَوَّضه مِن الليل، وما أخَذ الليل يعوضه طول النهار، والمُهِم أنَّ من الغُروب إلى الغُروب 24 ساعة، فَمِن ثمَّ نَعود لِتَقسيم ثواني عَدَد السِّنين والحِساب لِزَمَن لَبْث نبيّ الله نوح في قومه وهو ألف سنةٍ إلَّا خمسين عامًا أي 950 سنةً.
ألا وإنَّ الوحدات الحسابيَّة في الكِتاب مَحسوبة بالثَّواني، وسوف نَجِد نُوحًا لَبِث في قومه:
29,548,800,000 = ثانية.
منازل القمر عددها ثمانية وعشرون وهي: الإكليل، القلب، الشولة، النعايم، البلدة، سعد الذابح، سعد بلع، سعد السعود، سعد الأخبية، المقدم، المؤخر، الرشا، الشرطين، البطين، الثريا، الدبران، الهقعة، الهنعة، الذراع، النثرة، الطرف، الجبهة، الزبرة، الصرفة، العواء، السماك، الغفر، الزبانا، وكل منزلة لها 13 يوم... تم اختصار الاقتباس
رابط الاقتباس : https://ns1.nasser-alyamani.org/showthread.php?p=423043
—
انتهى الاقتباس من pie
======== اقتباس=========
كَون الله أنزَل القُرآن على عِلمٍ بأنّ الأرض تَدور حَول نفسها في خِلال ستة وثمانين ألفًا وأربعمائة جُزءٍ وهو بالضبط: (86400 ثانية بالضبط) أي ما يُعادِل 24 ساعةً مِن ساعاتِكم التي بأيديكم، وعدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على حِساب دوران الأرض حَول نفسها وليس حَول مِحورها كَما يزعُم المُفترون، فوالله وتالله لا يَستطيعون تَقسيم سِنين السَّنة الميلاديَّة ولا السَّنة الهِجريَّة لو لَبِثوا ألف سَنةٍ لِمحاولة إصلاح التاريخ الهِجريّ أو الميلاديّ فكلاهما خطأ في خطأ، ولَكِني خَليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ أُعلِن التَّحدّي بِعدد السنين والحِساب بِدِقَةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ كَون الحساب لِعَدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على دوران الأرض حول نَفسها لقضاء يومكم (24 ساعة)، وعلى رُؤية الهِلال بالعَين المُجَرَّدة مُنذ أن خلق الله السماوات والأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس]. بشرط أن تجعلوا اليوم 24 ساعة والشهر ثلاثين يومًا والسنة ثلاثمائة وستين يومًا.
كَوكَبُ سَقَر اقتربَ مِن نُقطَةِ الحَضيضِ في القُبَّةِ السماويَّةِ بين السَّماءِ والأرضِ ..
بسْم الله الواحِد القَهَّار، والله أكبَر على كُلِّ مَن أبَى واستكَبَر عن داعي الله وخليفته على العالَم بأسرِه (الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ).
فلكم حَذَّرتُ كافَّة البَشَر مُنذ تِسعة عَشْر عامًا أن يَتَّقوا الله الواحِد القَهَّار فيعبدوا الله وحدَه لا شَريك لَه (رَبّي ورَبّهم) على بَصيرةٍ مِن الله (القُرآن العَظيم) فاستكبَروا (كُبراء وسادات البشر العَرب والأعاجِم وشعوبهم) وما ازدادوا إلَّا نُفورًا واستِكبارًا وغُرورًا، وعلى مَدار تِسعة عَشْر عامًا مِن الدَّعوة المَهديَّة العالميَّة الليل والنهار بمختلَف لُغات العالَمين فَلَم يُقِم قادات دول العرب وكافَّة دول الأعاجِم لخليفة الله وزنًا استِكبارًا وغُرورًا. فَلَكَم نَصحتُ شعوب العالَمين على مَدار تسعة عشر سَنة أن يعبُدوا الله رَبّي ورَبّهم وَحده لا شَريك لَه وأن يُطيعوا الله وخَليفته، وحَذَّرت العالَمين مِن مرور كَوكَب سَقَر مِن جِهة القُطْب الجَنوبي لِكَوكَب الأرض على عِلمٍ مِن الله في مُحكَم القُرآن العَظيم، وأنا أُنذر البشر في البَوادي والحَضَر مُنذ تِسعة عَشر عامًا هجريًّا (مُنذ شَهْر مُحَرَّم لعام 1426 هجريًّا / الموافق لعام 2005 مـ) أن يَحذَروا عَذاب الله الأكبَر جَرَّاء مُرور كوكب سَقَر الآتي مِن جِهَة القُطبين (الشَّمالي والجَنوبي) ويقتَرِب مِن نقطة الحَضيض مِن القُطب السَّماويّ الجَنوبيّ، وأنذرنا العالَمين مُنذ تِسعة عَشر سَنة أنَّ كَوكَب سَقَر الآتي مِن القُبَّة السَّماوية الشماليَّة سوف يقترب مِن نُقطة الحَضيض مِن قُطب القُبَّة السَّماوية الجَنُوبيَّة فيحجُب (حين شروقه) أُفُقَ جَنوب كَوكَب الأرض مِن أقصَى الجَنوب الشَّرقيّ مُرورًا بِنُقطة الجَنوب الأرضيّ ويشمَل القارة القُطبيَّة الجَنوبيَّة إلى أقصَى الغَرب وأقصَى الشَّرق بِشَكلٍ مُستَديرٍ فيحجب الجنوب القطبي السَّماويّ؛ فَيُحدِث كُسوفًا سَماويًّا عَظيمًا مِن أقصَى الشَّرق إلى أقصَى الغَرب؛ بادِئًا الكُسوف السَّماويّ مِن جِهة الأُفُق الجَنوبيّ لِلقُبَّة السَّماويَّة (جنوب كوكب الأرض)، ولسوف يُحدِث كُسوفًا سَماويًّا فَيَحجُب السَّماء عَن الأرض مِن الجهات الأربَع لِكوكَب الأرض مِن جهة الجَنوب والشَّرق والغَرب ويَأْفَلُ مِن حيث أتَى في عُمق القُبَّة السَّماوية الشماليَّة، (القَول الفَصل وما هو بالهَزل)، ويرمي بمطرٍ على كَوكَب الأرض (حجارة شَرَرٍ مِن نارٍ مُسَوَّمةً عِند رَبِّك للمُجرمين)، ويسبق الليل النهار فتطلعُ الشمسُ من المغرب وتغربُ في المشرق وإنّا لصادقون.
ويا معشَر البَشَر، فهل تعلَمون أنَّ خَبَر مُرور كَوكَب سَقَر اللواحة للبَشَر بِأُفُق جَنوب الأرض السَّماويّ قد جعل الله خَبَر مُرورها في مُحكَم القُرآن العَظيم؟ بل جَعَل الخَبَر الحَتميّ فِي أحَد آيات أُمِّ الكِتاب المُحكَمات البَيِّنات لِعُلماء المُسلِمين وعامَّتهم أجمعين ولِكُلِّ ذِي لِسانٍ عَرَبيٍّ مُبين، ورغم ذلك جَعَل المُسلِمون أُذنًا مَسدودةً بِطينٍ وأُذنًا مَسدودةً بِعجينٍ فَتَولّوا مُستكبرين كأنَّهم لَم يَسمعوها، وربما يَوَدُّ الجاهِلون والمَستَكبِرون مِن المُسلمين أن يقولوا: "يا ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ، يا مَن يَزعُم أنَّه خَليفة الله على العالَمين، لقَد جادلتنا فأكثَرت جِدالنا في شأن مُرور كَوكَب سَقَر (وأنت تُنذِر وتُحَذِّر مِن مُرور كَوكَب سَقَر) فمُنذ تِسعة عشر عامًا هجريًّا وأنت تنذر البشر! فأتِنا بِما تَعِدنا إنْ كُنت مِن الصَّادقين"، فَمِن ثمَّ يرُد عليكم خليفة الله على العالَم بأسرِه وأقول: إنَّما يأتيكم بِه الله، فقد صار على مشارف أُفُق القُبَّة السَّماويَّة القُطبيَّة، فوالله وتالله وبالله العظيم إنَّكم دخلتُم في صيف كوكب سَقَر الجاري الحار للقُبَّة السَّماويَّة (بدءًا مِن صَيفكم هذا لعام 44/ 45)، ونُبارِك للمُعرِضين مِن العالَمين عن القرآن العظيم بِما سَوف يرونه في عامِهم القمريّ الجَديد 1445 للهجرة المُوافق 2023 مـ.
وأستَغِفر الله مِن تَلويث البيان الحَقِّ للقُرآن بِذِكر تاريخكم الهِجريّ والمِيلاديّ المُختَلّ مَع قواعِد الحِساب في الكِتاب كَون الحساب لعدد السِّنين والحِساب في القُرآن العَظيم مُفَصَّلًا تَفصيلًا تصديقًا لقول الله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الإسراء].
كَون الله أنزَل القُرآن على عِلمٍ بأنّ الأرض تَدور حَول نفسها في خِلال ستة وثمانين ألفًا وأربعمائة جُزءٍ وهو بالضبط: (86400 ثانية بالضبط) أي ما يُعادِل 24 ساعةً مِن ساعاتِكم التي بأيديكم، وعدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على حِساب دوران الأرض حَول نفسها وليس حَول مِحورها كَما يزعُم المُفترون، فوالله وتالله لا يَستطيعون تَقسيم سِنين السَّنة الميلاديَّة ولا السَّنة الهِجريَّة لو لَبِثوا ألف سَنةٍ لِمحاولة إصلاح التاريخ الهِجريّ أو الميلاديّ فكلاهما خطأ في خطأ، ولَكِني خَليفة الله المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ أُعلِن التَّحدّي بِعدد السنين والحِساب بِدِقَةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ كَون الحساب لِعَدد السِّنين في الكِتاب تأسَّس على دوران الأرض حول نَفسها لقضاء يومكم (24 ساعة)، وعلى رُؤية الهِلال بالعَين المُجَرَّدة مُنذ أن خلق الله السماوات والأرض تصديقًا لقول الله تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٥﴾} صدق الله العظيم [سورة يونس]. بشرط أن تجعلوا اليوم 24 ساعة والشهر ثلاثين يومًا والسنة ثلاثمائة وستين يومًا.
فتعالوا لِكَي تعلموا عَدَد السِّنين والحِساب بِدِقةٍ مُتناهيةٍ عَن الخَطأ، ولسوف نُوَجِّه بالسؤال إلى الله العَزيز الحَكيم سُبحانه ونَقول: يا الله كَم لبث رسول الله نوح يَدعو قومه إلى عبادة الله وَحده لا شريك له؟ والجَواب مِن رَبِّ العالَمين؛ قال الله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة العنكبوت].
فتعالوا لِتعلَموا دِقةِ الحِساب في زمَن لَبْث رسول الله نُوح في قَومِه، فحسَب فتوى الله ألف سَنةٍ إلَّا خمسين عامًا يعني تُسعمائة وخَمسين سنةٍ، فتعالوا لِكَي ننظُر كَم لَبِث نبيّ الله نُوح عليه الصلاة والسَّلام في قومه ولن نَجِد خَطَأً في ثانيةٍ واحِدة؛ وإلى التطبيق للتصديق:
29,548,800,000 ثانية، فَذَلِك زمَن لَبثِ دعوة نبيّ الله نُوح (يساوي تسعة وعشرين مليار وخمسمائة وثمانية وأربعين مليون وثمانمائة ألف ثانية) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [سورة الأعراف].
فهو يعلَم (سُبحانه) أنَّ الأرض تَدور حَول نفسها في 24 ساعة مِن الغُروب إلى الغُروب، وكُلٌّ بِحَسب غروبه حتى ولو كان نَهاره 14 ساعة وليله عَشر ساعاتٍ فحَتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة، وكذلك لو كان الليل طوله أربعة عَشْر ساعةً والنهار عَشْر ساعاتٍ في الشتاء فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ بحسب أُفُق غروبه في الشتاء أو الربيع أو الخريف أو الصيف فحتمًا مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة؛ كُلٌّ حَسب أُفُق غروب شمس يَومه بالأُفُق الغَربيّ، فحَتى ولو كان طول نهاره تِسع ساعات وطول الليل خمس عشرَة ساعة فكذلك مِن غُروب الشَّمس إلى غُروب الشَّمس 24 ساعة كون ما أخذه النهار عَوَّضه مِن الليل، وما أخَذ الليل يعوضه طول النهار، والمُهِم أنَّ من الغُروب إلى الغُروب 24 ساعة، فَمِن ثمَّ نَعود لِتَقسيم ثواني عَدَد السِّنين والحِساب لِزَمَن لَبْث نبيّ الله نوح في قومه وهو ألف سنةٍ إلَّا خمسين عامًا أي 950 سنةً.
ألا وإنَّ الوحدات الحسابيَّة في الكِتاب مَحسوبة بالثَّواني، وسوف نَجِد نُوحًا لَبِث في قومه:
29,548,800,000 = ثانية.
- 4 -
الإمام ناصر محمد اليماني
ـــــــــــــــــــــ
رد الإمام على العضو ناجي:
{الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)}
صدق الله العظيم ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قال الله تعالى: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)} صدق الله العظيم [غافر].
ومنهم (ناجي) ما دام يُجادل في آيات الله بغير سلطانٍ آتاه من الله، كبُرَ مقتاً عند الله والمهديّ المُنتظر والأنصار. ولم نقم بحظرك إلا بعد أن أقمتُ عليكَ الحُجة بآيات بيِّنات مُحكمات هُن أم الكتاب فأبيْتَ أن تتّبِعهُنَّ واتّبعت ظاهر الآيات المُتشابهات في ظاهرهنّ مع أحاديث الفتنة الموضوعة التي تُفتي برؤية الله جهرة سُبحانه وتعالى علوّاً كبيراً.
ويا ناجي، أفلا تعلم لو أنّ المُسلمين يتّبعون ظاهر الآيات المُتشابهات لقتلوا أنفسهم! تصديقاً لظاهر الآية المُتشابهة في قول الله تعالى: {فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ} صدق الله العظيم [54:البقرة].
وهذه الآيات فيها من الآيات المُتشابهات تجدها ظاهرها يخالف لمحكم آيات أمّ الكتاب المُحكمات في قول الله تعالى: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً (30)} صدق الله العظيم [النساء].
ولذلك قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7)} صدق الله العظيم [آل عمران].
فانظر يا ناجي لقول الله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7)}، ولكنّ الله ألهم فعلَّم الإمام المهديّ تأويل المُتشابه من القرآن، ولكنّي أُحاجُّكم بآياتِ أمِّ الكتاب المُحكمات البيِّنات لعالِمكم وجاهلكم حتى أُقيم عليكم الحُجّة بالحقّ ولكنّك تذرهُنَّ وراء ظهرك فتتّبع الآيات المُتشابهات اللاتي لهنَّ تأويل غير ظاهرهنّ ولا يعلم بتأويلهن إلا الله والراسخون في علم الكتاب بإذن ربهم، ولكنّ الله لم يجعل الحُجّة عليكم في المُتشابه بل جعل الله الحُجّة في الآيات المُحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم هُن أم الكتاب من اتّبعهُنَّ هُدي إلى صراط مُستقيم ونجا من أحاديث الفتنة الموضوعة، فبعض من الآحاديث الموضوعة هي موضوعةٌ بدهاءٍ شيطانيٍّ من مكر الشيطان ذاته لكي يتسنّى له فتنة المؤمنين، فيأمر أولياءه من شياطين البشر الذين يُظهرون الإيمان ويبطنون الكفر بأحاديث دهاءٍ وافتراءٍ ومكرٍ خطيرٍ فيجعلهنّ يتشابهن مع ظاهر الآيات المُتشابهات، ولذلك قال الله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ (7)} صدق الله العظيم [آل عمران].
فكن من أولي الألباب الذين اتّبعوا المحكم وآمنوا بالمُتشابه الذي لا يعلم بتأويله إلا الله وردّوا علمه لعلّام الغيوب حتى يبعث الله لهم إماماً كريماً من الراسخين في علم البيان للقرآن من الذين يصطفيهم الله فيعلمهم تأويل المُتشابه فيهدي الأمّة بالمحكم إلى صراطٍ مُستقيمٍ صراط العزيز الحميد، ونُذَكّر بمُحكم القرآن من يخاف وعيد، فلا تكن من الجاهلين واتبع الصراط المُستقيم إنّي لك ناصحٌ أمينٌ.
ويا أخي الكريم، إنّ الإمام المهديّ هو من قام بحظرك بنفسه من بعد أن أقمنا عليك الحجّة بالحقّ في عدم رؤية الله جهرةً وآتيناك بالسلطان المُبين من مُحكم القرآن العظيم فأبيتَ اتّباع محكم القرآن ولو أنّك جئت ببيانٍ وعلمٍ من الرحمن لما حظرنا عضويتك ولكنّك مُعْرِضٌ تماماً عن محكم القرآن الذي لا يحتاج إلى تأويل ظاهره كباطنه؛ قرآناً عربياً مُبيناً، وتضيع وقتنا والوقت لدينا أغلى من الألماس ونريد أن نهدي الناس ونُحذّر البشر بالبيان الحقّ للذّكر قبل مرور كوكب سقر ليلة يسبق الليل النهار، ففرْ من الله إليه أخي ناجي واتّبع أحسن ما أنزل إليك من ربك في مُحكم الكتاب القرآن العظيم وسُنَّة نبيه الحقّ التي لا تزيد القرآن إلا بياناً وتوضيحاً وليس من الأحاديث التي تُخالف لمحكم القرآن، فتلك أحاديث غير التي يقولها النبيّ في سنة البيان؛ بل من افتراء الشيطان على لسان أوليائه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر بالصدّ عن اتّباع مُحكم الذِّكر الذي جعله الله حُجّته على العالمين لمن يشاء منهم أن يستقيم.
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
أخو ناجي؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــ