بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى خليفة الله على العالمين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام ماتعاقب الليل والنهار ألا والله إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر كيف لا تقشعر الأبدان وتتزلزل القلوب عجبا ويقينا حين يجدون خليفه الله عليه السلام يحاجج العالم بأسره من محكم كتاب الله منذ سنوات ثم يأتي الواقع الكوني مصدقا لبيانه حرفا بحرف فيتأملوا هذا التحدي الصارخ الذي يلوح به خليفه الله منذ زمن أن يوضع الفريزر المركزي للأرض القطب الجنوبي في ميزان الاختبار الحراري وأشعة الشمس صفر ليكون ذوبانه وانهياره المستمر هو الحسبة الرياضية والفيزيائيه والجغرافيه الدقيقة لوهج وحرارة كوكب العذاب سقر فمن ذا الذي يستطيع أن يبطل هذا البرهان المحسوس ومن ذا الذي يملك القوة لإيقاف صيف سقر المستمر في ظلمات الليل القطبي إلا الله الواحد القهار إن أعظم ما يلفت الانتباه ويهز الوجدان في هذا البيان هو إقامة الحجة البالغة بعلم اليقين الحراري قبل رؤية عين اليقين إنها دعوة تدعو كل ذي لب ليفيق من رقدته ويترك خلفه خزعبلات التفسيرات الأرضية كالنينو والغازات الدفيئة والمبررات التي يكذبوا بها على الناس شياطين البشر ويعلم أن الأرض تنقص من أطرافها بأمر خالقها يا معشر الباحثين من مختلف العالمين إن هذا البيان وما قبله من بيان في هذا المجال يضع البشرية أمام خيارين لا ثالث لهما إما استخدام العقل والتدبر والاعتراف بالاصطفاء الإلهي لخليفته المختار من الله الواحد القهار وإما انتظار ليلة المباغتة والبهتة حين يشرق كوكب سقر ليحجب الفضاء الجنوبي بقطر 180 درجة قوسية فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون
سلام الله على خليفه الله على العالمين الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني عليه الصلاه والسلام الذي ما توانى عن اقامه الحجه و البلاغ ولا فتر عن الإنذار ليل نهار بل ظل شامخا كالجبل الأشم يحمل هم العالمين في قلبه ويجهر على مدى السنين الطوال حتى كادت دعوته أن تبلغ في امتدادها الزمني دعوة جده محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآخر خلفاء الله على العالمين فكان صلوات ربي وحفظه عليه مثالا للصبر والثبات والإصرار على أداء التكليف من ربه لا يصرفه عنه معرض ولا يثنيه عنه مستكبر فكم نادى وكم حذر وكم أنذر وكم أقام الحجة بالبيان تلو البيان والخطاب تلو الخطاب لا يفرق في دعوته بين مسلم وغير مسلم ولا بين مؤمن وملحد بل وجه خطابه إلى الإنس والجن والعالمين كافة حبا لله النعيم الاعظم وحرصا على نجاتهم من عذاب الله ورجاء أن يكونوا من الفائزين برضوانه وحق لمن تأمل هذا الصبر الممتد وهذا الثبات المتواصل أن يقف متفكرا أمام هذه المسيرة الطويلة التي لم تزد خليفه الله عليه السلام إلا عزما على مواصلة الدعوة وإقامة الحجة وانتظار أمر الله فسلام ربي عليه و على الثابتين في ميادين البلاغ وسلام على الصابرين في طريق الدعوة في النصح والتحذير والتذكير ابتغاء هداية العالمين إلى صراط الله المستقيم وانقاذ العالمين فقد كفيت ووفيت يا خليفه الله على العالمين فصلوات الله عليك وحفظك ورعايته وعجل الله النصر و الفتح المبين كيفما شاء الله عاجل بحق رحمته وبحق القول الثقيل لا إله إلا الله وحده لا شريك